الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ثَلَاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللهُ : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنَّ اللهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ جَفْنَةٌ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا
اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا ، وَهَبْ لِي مَجْدًا ، لَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ ، فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ صِرَارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
لَمْ أَرَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا ، فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتْبَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ الْكَوْكَبَ إِذَا رُمِيَ بِهِ
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي قَتَادَةَ مِثلَ حَدِيثِ عَبدِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ وَأَصِبْ بِهِ
لَا يَكْذِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ ، يَقُولُ لِلشَّيْءٍ : لَا شَيْءَ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ
كَانَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الْأَدَبَ
إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَلَا تَسْأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلَا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلَا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ ، أَوْ صَدَفٍ هَائِلٍ ، فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ
إِنَّ مِنَ النَّفَقَةِ الَّتِي تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، [فَهِيَ حَسَنَةٌ] بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
مَا بِي [أَنْ لَا] تَكُونَ السُّيُورُ كَثِيرَةً وَلَكِنَّهَا مُصِيبَةٌ
أَنَّهُ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ : كُلُّ مَا سَاءَكَ : مُصِيبَةٌ