الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَهْتِكُ اللهُ سِتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُودَةً
أَنَّ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ كَانَ إِذَا حَدَّثَ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُهُ حَدِيثُ غَيْرِهِ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَإِنَّ حَدِيثَهُ يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ
نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْهَدْ إِلَيَّ ، قَالَ : لَا تَسُبَّ أَحَدًا
إِنَّ أَكْبَرَ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا ، تَفَضُّلَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِالشَّتْمِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَجِيءُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرًّا مِثْلَ صُوَرِ الرِّجَالِ ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصَّغَارِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا ، رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
كَانَتْ لَنَا جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَمَرِضَتْ ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ : هَذَا فُلَانٌ تَمَرَّغَ فِي الْحَمْأَةِ
الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ
لَمَّا رَفَعَ اللهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَالِحٌ
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا يُجِيعُهُمْ وَلَا يُعَرِّيهِمْ
وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ : فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ
أَشْتَرِي لِامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ
الْبَسْ مَا شِئْتَ ، وَكُلْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا ، فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ
مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ : لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا