الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَحَدَّثَهُمْ
قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكُوفَةَ فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا عَنِّي
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا - يَعْنِي : انْبِسَاطًا - ذَكَّرَهُمْ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا : لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا فُلَانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ، قَالَ : قَدْ غُفِرَ لَكَ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ ، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ - الْغَدَاةَ أَوِ الْعَشِيَّةَ - نَصِيبًا مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ
مَنْ قَالَ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْآيَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ
أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " ، قُلْنَا : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ
مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ ! اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مَجْلِسًا مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اتَّخَذُوا الْمَجَالِسَ أَنْ يُعْرُوهَا لِلسُّفَهَاءِ
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ثُمَّ سَأَلَنِي ، فَانْتَسَبْتُ لَهُ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ أَوْ مِنْ خُرَاسَانَ
سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ؟ قَالَ : مَنْ تَحْتَهَا ، مَفْتُوحَةً
قُلْتُ لِابْنِ صَاحِبٍ لِي : يَا بُنَيَّ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ
أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، فَقَالَ : وَلَدْتِنِي