الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَحَدَّثَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكُوفَةَ فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا عَنِّي

1 سندلم يُحكم عليه

حَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ بِوُجُوهِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا - يَعْنِي : انْبِسَاطًا - ذَكَّرَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا : لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا فُلَانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ، قَالَ : قَدْ غُفِرَ لَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ

1 سندلم يُحكم عليه

قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ ، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ - الْغَدَاةَ أَوِ الْعَشِيَّةَ - نَصِيبًا مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَالَ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْآيَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ : لَا تُخَلِّلُوا بِالْقَصَبِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " ، قُلْنَا : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَرُدُّوا السَّلَامَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ ! اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مَجْلِسًا مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اتَّخَذُوا الْمَجَالِسَ أَنْ يُعْرُوهَا لِلسُّفَهَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ثُمَّ سَأَلَنِي ، فَانْتَسَبْتُ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا بُنَيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ أَوْ مِنْ خُرَاسَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : يَا بُنَيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ؟ قَالَ : مَنْ تَحْتَهَا ، مَفْتُوحَةً

1 سندلم يُحكم عليه

قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا بُنَيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لِابْنِ صَاحِبٍ لِي : يَا بُنَيَّ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، فَقَالَ : وَلَدْتِنِي