الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الْأَزِقَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُوفُ فَيَشُقُّونَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ ، وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ شَارِبَهُ وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَاسْتَحَدَّ

1 سندلم يُحكم عليه

خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " قَالَ : فَذَكَرَ " الْخِتَانَ

2 سندلم يُحكم عليه

الْخِتَانُ مِنَ السُّنَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ فِي عَزَائِمِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا

1 سندلم يُحكم عليه

ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ

1 سندلم يُحكم عليه

تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا الْمُتَرَجِّلَاتُ ؟ قَالَ : الْمُتَشَبِّهَاتُ بِالرِّجَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ مُخَنَّثٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

لُعِنَ مِنَ الرِّجَالِ الْمُتَشَبِّهُ بِالنِّسَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَلَسْنَا مِنْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِكَ وَلِسَانِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ شَيْءٍ أَتَّقِي ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ : لِسَانَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلْيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي كَسْلَانُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أُخْتًا لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اسْتَشْفَعَتْ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ مَا اسْتَقَامَ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى اسْتَقَرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْتَقَيْتُ أَنَا وَإِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بِذَاتِ عِرْقٍ ، فَذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَقَالَ إِيَاسٌ : لَوْلَا كَرَامَتُهُ عَلَيَّ لَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا ، مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ ، وَدَعَوْتُمُ اللهَ لَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا ، وَإِنَّ لَهَا لَتَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا