الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ سَيِّئَ الْحِفْظِ فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ
يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ
رَأَيْتُهُمْ ، عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ
أَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ إِلَّا رَجَعَ فَمَحَاهُ
لَا نُكْتِبُكُمْ ، خُذُوا عَنَّا ، كَمَا أَخَذْنَا عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
إِنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ
أَتَدْرُونَ ؟ لَعَلَّ كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ لَيْسَ كَمَا حَدَّثْتُكُمْ
أُذَكِّرُ بِاللهِ رَجُلًا يَعْلَمُهَا عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا أَعْلَمَنِي بِهِ ، وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا بِدِيرِ هِنْدٍ لَانْتَعَلْتُ إِلَيْهَا
كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
أَنَّهُ كَانَ يَتَّبِعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ كَيْ يَجِيءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ
كُنَّا نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى إِقَامَةِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ فَيَأْبَى
قُلْتُ لِأَبِي الضُّحَى : الْمُصَوِّرُونَ ؟ قَالَ : الْمُصَوِّرِينَ
قُلْتُ لَهُ : أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : أَقِمْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ الْخَيْطَ ، يَسْتَذْكِرُ بِهِ لِلرَّجُلِ فِي الشَّيْءِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَرْبِطَ الْخَيْطَ فِي الْخَاتَمِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ الْحَاجَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ دُفٍّ فَقَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ