الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا ؟ ! أَمَا لَوْ عَرَفْتُهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ
أَنَّهُ وَجَدَ مِنِ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ ، وَهِيَ بِمَكَّةَ ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلَّا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَإِنَّمَا طِيبُهَا شَنَارٌ فِيهِ نَارٌ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ ، أَوْ سَبْعُونَ ، أَوْ بِضْعَةٌ - وَأَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - : أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَحَسَنَةٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا
قَدْ أَصَبْتَ أَوْ أَحْسَنْتَ ، إِنَّهُ مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ عَلَى طَرِيقٍ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ ، فَأَمَاطَهُ رَجُلٌ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
إِيَّاكُمْ وَالْمَلَاعِنَ ، قَالُوا : وَمَا الْمَلَاعِنُ ؟ قَالَ : الْجُلُوسُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ الْمِسْكَ فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَسْحَقُ الْمِسْكَ ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ
لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ ، يُطْفَأُ بِذَلِكَ نُورُكَ
إِنَّ مِنْ صِلَةِ الرَّجُلِ أَبَاهُ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَهُ الَّذِينَ كَانَ يَصِلُهُمْ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ وَحَبِيبَ أَبِيكَ
إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ
مَا كُنْتُ أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطِيقَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّاهُ غُلَامَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا ، قَالَ : فَتُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ أَوِ بِالْحُسَيْنِ ، قَالَ : فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ
أَيُّمَا ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا عَلَى دَابَّةٍ فَأَحَدُهُمْ مَلْعُونٌ