الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
كَانَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلَاءِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَا تَبْتَلِينِي إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
كَانَ إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ الْكِتَابُ مَحَا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَلَا النَّهَارَ ، وَلَا الشَّمْسَ وَلَا الْقَمَرَ
إِذَا رَأَيْتَهَا فَسَلِ اللهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا ، وَلَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : ارْجِعُوا ، فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ ، فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ
إِنَّ مَا تَرَى فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ، ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ
إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي الْقُرْآنَ ، وَأَحْجَجْتُهُ وَزَوَّجْتُهُ
لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ غَيْرَ الرِّهَانِ وَالرَّمْيِ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَّامٍ الدِّمَشقِيُّ عَن خَالِدِ بنِ
أَدْرَكْتُهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَرَفَ جِيرَانُ الطَّرِيقِ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، فَنَجِدُ مِنْهُمْ رِيحَ الْعَبِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ