الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قُمْ ، فَأَبَى أَنْ يَقُومَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُرْطِيًّا فَقَامَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُذَكِّرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ : مِنْهُ - يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا
لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ
يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ
رَأَيْتُ طَاوُسًا عَلَيْهِ مُقَنَّعَةٌ مِثْلُ مُقَنَّعَةِ الرُّهْبَانِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ
مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إِذَا لَقِيتَ الْمُؤْمِنَ فَخَالِطْهُ ، وَإِذَا لَقِيتَ الْفَاجِرَ فَخَالِقْهُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَفَرَغَ مِنْهُ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْفَعُ هَذَا ؟ فَقَالَ : دُونَهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا
كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ
خَرَجْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ حَدِيثًا حَتَّى رَجَعْنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ
أَحْسَبُ - : مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا الِاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ
هَكَذَا عَنْكَ ، هَكَذَا ، فَإِنَّمَا الِاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ
لَوْ أَنَّ أَحَدًا اطَّلَعَ عَلَى نَاسٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ : حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَؤُوا عَيْنَهُ
فَسَدَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِمِشْقَصٍ ، فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ