الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَارًا كَانَ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ؟ فَكَرِهَهُ
لَأَنْ أَطَّلِيَ [بِجِوَاءِ قِدْرٍ] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ] أَطَّلِيَ بِخَلُوقٍ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
فِي الشِّطْرَنْجِ قَالَ : كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ اللَّعِبِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَشَدَّ النَّهْيِ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ
أَفَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا تَلْهُونَ بِهِ وَتَدَعُونَهَا
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ بِالشَّهَارْدَهْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشَّهَارْدَهْ ، فَضَرَبَهُمَا بِهَا حَتَّى تَكَسَّرَتْ
كَانَ يَكْرَهُ الْقِمَارَ وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ
يَا غِلْمَانُ ، لَا تَقَامَرُوا فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ : لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
كَانَ يَتَمَطَّرُ : يُخْرِجُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يُخْرِجُ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا
لَأَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الْقُصَّاصِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَجَعَلَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا ، وَبِقَاصِّنَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُوَافِقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ
لَأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
رَأَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُصُّ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ
عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رُؤِيتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ