الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعَرَةِ مِنَ الْعَجِينِ
كُنَّا نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةً إِلَّا رَجُلًا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ إِلَّا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيِّكَ مِنْ مُرَادِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ
كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ
دَخَلَ عَلَيْهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي قَالَ اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ؟ ! قَالَتْ : أَوَلَيْسَ فِي
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِشِعْرٍ ، وَلَا فَرِيضَةٍ ، وَلَا أَعْلَمَ بِفِقْهٍ : مِنْ عَائِشَةَ
صَدَقَ وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
تَرَكْتُهَا - يَعْنِي : عَائِشَةَ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
مَرَّ عَامِرٌ بِرَجُلَيْنِ عِنْدَ مَجْمَعِ طَرِيقَيْنِ ، وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
اقْرَؤُوا مَا بَعْدَهَا إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْتُمْ وَانْتَصَرُوا أَنْتُمْ
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ يُعَالِجُ الْمَسَاجِدَ يَتْلُو الْقُرْآنَ قَائِمًا وَقَاعِدَا
كُنْتُ] إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ
كُنْتُ أُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ