الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟ لَا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ أَوْ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ أَوْ كَمَا قَالَ
تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ ، لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ
مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ يَجْلِسُ إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ
حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ
حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِهِ
حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ
فِي قَوْلِهِ : قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي لُبٍّ ، وَلِذِي عَقْلٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ : قَالَ : ذَاكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ
كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ وَأَنْ تُضْرَبَ وَهِيَ مُحْسِنَةٌ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَطَلْحَةَ مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ
اسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ ، قَالَ : إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَنَدْخُلُ