الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ - أَوَ حَرَجٌ عَلَيَّ - [أَنْ لَا] أَبْدَأَ بِهِ فِي الْكِتَابِ ؟! فَإِنَّهُ لَا يُبْدَأُ إِلَّا بِآمِينٍ وَيَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَدَأَ بِمُعَاوِيَةَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنَ الْحَسَنِ إِلَى صَالِحٍ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَبْدَأَ بِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِغَيْرِكَ إِذَا كَتَبْتَ إِلَيْهِ
أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " زَيْنَبَ
كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " عَبْدَ الرَّحْمَنِ
لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ ، غَيْرُ مُطِيعٍ ، وَكَانَ اسْمُهُ : الْعَاصِ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مُطِيعًا
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
إِنِّي عَسَيْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ [أَنْ] أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ - وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
إِنْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ؟ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَانَا ، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا
كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ تُنَظَّفُ كُلَّ يَوْمٍ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِيهًا ، فَقُلْنَا : أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أُكَنِّيهِ بِهَا