الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : حَيَّاكَ اللهُ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : بِالسَّلَامِ
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، هَذِهِ تَحِيَّةُ الشَّبَابِ ، وَلَكِنْ قُلْ : حَيَّاكُمُ اللهُ بِالسَّلَامِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : حَيَّاكَ اللهُ ، أَنْ يَقُولَ : بِالسَّلَامِ
أَنَّهُ كَرِهَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ السَّلَامَ بِالْيَدِ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَمُرُّ عَلَى الصِّبْيَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ يَمُرُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَمُرُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ وَلَا يُسْمِعُهُمْ
مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فِي ظُلَّةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنَّ شَوَابَّ فَلَا
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أُسَلِّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ : أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ ؟ قَالَ : الْحَقْ بِأَهْلِكَ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ جُلُوسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
أَنَّهُ كَرِهَ : زَعَمُوا ثُمَّ قَرَأَ سُفْيَانُ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا
قَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ هِبْ لِي مِنَ الْحَدِيثِ : زَعَمُوا ، وَسَوْفَ
بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
قُلْتُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ