الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
رَأَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ يُصَافِحُ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَافِحَ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
سَأَلْتُهُ عَنْ مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ الْتَقَيَا وَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
رَأَيْتُ أَبَا مِجْلَزٍ وَخَالِدًا الْأَثْبَجَ الْتَقَيَا فَاعْتَنَقَ كُلُّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
كَانَ أَصْحَابُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
إِذَا كَتَبْتَ إِلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي الْحَاجَةِ فَابْدَأْهُ بِالسَّلَامِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمُرُّ بِمُسْلِمٍ وَلَا يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ إِلَّا بَدَأَهُ بِالسَّلَامِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ كَانُوا يَبْدَؤُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ بِالسَّلَامِ
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ مَنْ لَقِيتَ
مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ يَبْدَأُ آخَرَ بِالسَّلَامِ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْبَادِئُ بِالسَّلَامِ يُرْبِي عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْأَجْرِ
مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا : " وَعَلَيْكُمْ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
إِنَّا غَادُونَ إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُلْ : وَعَلَيْكَ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ قَالَ : عَلَاكَ السَّلَامُ