الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اخْرُجِي فَسَلِّمِي ، فَإِذَا رُدَّ عَلَيْكِ فَاسْتَأْذِنِي
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ يُصَلِّي بِالظَّلَامِ فَفَتَحَ لِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
إِذَا لَقِيتَ عُمَرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ
إِذَا لَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
هَكَذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى عُمَرَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، حَتَّى يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَإِنْ ، إِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ مَعَهُ حَفَظَةً
قُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ : قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : أَقْرِئْ فُلَانًا السَّلَامَ وَلَا حَرَجَ ، قَالَ : هِيَ أَمَانَةٌ
عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : تِيكَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
وَإِنْ فَارَقْتَنِي ، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرُونَ فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا الشَّجَرَةُ ، فَيَلْتَقُونَ فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرَانِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيُفَارِقُ صَاحِبَهُ مَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا شَجَرَةٌ
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ