الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ سَيْفُ عُمَرَ مُحَلًّى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ سَيْفُ عَبْدِ اللهِ مُحَلًّى

1 سندلم يُحكم عليه

هَذَا سَيْفُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ عَلَى مَكْحُولٍ سَيْفًا مُحَلًّى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ سَيْفُ مَسْرُوقٍ مُحَلًّى

1 سندلم يُحكم عليه

أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ

1 سندلم يُحكم عليه

خَطَبَنَا عَلِيٌّ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ مِنْ حَدِيدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَجَلْ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

دُعِيَ أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى طَعَامٍ ، فَرَأَى فِي الْبَيْتِ صُورَةً ، فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى كُسِرَتْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّا لَا نَدْخُلُ هَذِهِ الْكَنَائِسَ - أَوْ قَالَ : هَذِهِ الْبِيَعَ - الَّتِي فِيهَا هَذِهِ الصُّوَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ الصُّوَرَ فِي الْبُيُوتِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ فِي تُرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشٌ مُصَوَّرٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ ذَهَبَ اللهُ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَوَلَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] -يَدْخُلُونَ الْخَانَاتِ فِيهَا التَّصَاوِيرُ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ صُفَّةً فِيهَا تَمَاثِيلُ فَنَظَرَ إِلَى تِمْثَالٍ مِنْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ فِي بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ تَابُوتٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا بَأْسَ بِالتِّمْثَالِ فِي حِلْيَةِ السَّيْفِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

يُعَذَّبُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً وَلْيَخْلُقُوا شَعِيرَةً

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ

1 سندلم يُحكم عليه

فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوْشِمَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاصِلَةَ الشَّعَرِ بِالشَّعْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ [إِلَّا الْيَهُودَ] ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ الْعِقْصَةَ الَّتِي تَجْعَلُهَا النِّسَاءُ فِي رُؤُوسِهِنَّ