الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَانَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ - وَقَدْ أُصِيبَ بَصَرُهُ - مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْوَرْسِ
رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مُصَفِّرَ اللِّحْيَةِ ، لَهُ جُمَيْمَةٌ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ
فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمُ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ ، وَالرَّأْسُ مَحْلُوقٌ ، يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَصْلَعَ ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ شَابًّا أَوْ شَيْخًا ؟ قَالَ : كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَجُمَّتُهُ خَارِجَةٌ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ
أَنَّهُ رَأَى مُعَيْقِيبًا مُرْسِلًا نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرًا رَجِلًا بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ إِذَا رَجُلٌ ذُو وَفْرَةٍ وَبِهِ رَدْعٌ ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَانَ يَفْرُقُ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرْقِ ، وَنَهَى عَنِ السَّكِينَةِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَدَعَا ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ عُثْمَانُ ، فَجَاءَ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ
كُنَّا عَلَى بَابِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، فَخَرَجَ ابْنٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ
إِنَّ الشَّعَرَ الْحَسَنَ - أَوِ الْجَمِيلَ - مِنْ كِسْوَةِ اللهِ فَأَكْرِمُوهُ
رَأَيْتُ لِابْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ فَيْنَانَةٌ
إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
إِذَا لَبِسَ الْإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ