الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرُ
رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَخْتَضِبُ بِثُلُثَيْ حِنَّاءٍ وَثُلُثِ وَسْمَةٍ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلَاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ شَعَرَ رَأْسِهِ بِشَجَرَةٍ ، يُقَالُ لَهَا الصَّبِيبُ ، كَأَشَدِّ السَّوَادِ
قَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ ، وَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِهِ فِرْعَوْنُ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَكَرِهَهُ
يَكْسُو اللهُ الْعَبْدَ فِي وَجْهِهِ النُّورَ ، ثُمَّ يُطْفِئُهُ بِالسَّوَادِ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ ، وَكَانَ مُصَفِّرًا لِلِحْيَتِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَأَبَا الْعَالِيَةِ وَأَبَا السَّوَّارِ يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَالْقَاسِمَ وَعَطَاءً يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
أَمَّا تَصْفِيرُ لِحْيَتِي فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
وَرَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَالزَّعْفَرَانِ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ وَابْنَ الْأَسْوَدِ يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا