الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ عِمَامَةً بَيْضَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا وَلَمْ يُرْسِلْهُ
رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ
أَنَّهُمْ رَأَوْا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَمُّونَ وَيُرْخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى طَرَفَيِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى الْعِمَامَةَ [مِنْ] بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ
رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ تَحْتِ عُنُقِهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا خَلْفَهُ
أَدْرَكْتُ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ يَعْتَمُّونَ بِعَمَائِمَ كَرَابِيسَ سُودٍ وَبِيضٍ وَحُمْرٍ وَخُضْرٍ وَصُفْرٍ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ لَكَأَنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَأَنَّهُمَا جَمْرُ الْغَضَى
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ قَانِيَتَانِ قَدْ خَضَّبَهُمَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لَهُ ضَفْرَانِ مَصْبُوغَانِ بِالْحِنَّاءِ
فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ