الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ عَلِيًّا اشْتَرَى قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ خَيَّرَ قُنْبَرً أَحَدَهُمَا
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَسْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا
خَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ
كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ تَجْعَلَ الْمَرْأَةُ ذَيْلَهَا ذِرَاعًا
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ وَشَعْرِ الْوَبَرِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالصُّوفِ وَالشَّعْرِ وَالْمِرْعِزَّى وَالْوَبَرِ بَأْسًا
فِي الرِّيشِ وَالْعَقِبِ وَالصُّوفِ وَالْعِظَامِ مِنَ الْمَيْتَةِ
أَنَّ بَنَاتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْقُمُصَ ، فَإِذَا بَلَغْنَ وَتَزَوَّجْنَ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ
حَجَّ أَبُو مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مُلَبِّدًا رَأْسَهُ
كَانَتْ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْسِيَةٌ تُسَمَّى الْمُرُوطَ غَيْرَ وَاسِعَةٍ
فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، لَوْ شَهِدْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةِ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ
فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَاءَةٍ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ حُبًا مِنْ عَبَاءٍ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا
كَانَ عُمَرُ يَكْسُو الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] - الْحُلَّةَ بِتِسْعِ مِائَةٍ
مِثْلَ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَتَّانٍ مُمَشَّقَانِ ، فَتَمَخَّطَ مَرَّةً
أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْتَعَلَ بَدَأَ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعَ بَدَأَ بِالْيُسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا لَبِسَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُمْنَى
كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَبْدَأُ فَيَخْلَعُ الْيُسْرَى
لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا فِي خُفٍّ وَاحِدَةٍ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا
فِي الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : يَكْرَهُونَهُ