الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ابْتَاعَ عَلِيٌّ قَمِيصًا سُنْبُلَانِيًّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَدَعَا الْخَيَّاطَ فَمَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْطَعَ مَا خَلْفَ أَصَابِعِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِشَفْرَةٍ لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ قَمِيصٌ [مَدَرِيٌّ أَوْ رَازِقِيٌّ] ، إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاقَيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَكُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّصْغِ
كَانَ كُمُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدِ اتَّزَرَ فَوْقَ السُّرَّةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَتَّزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مُضَرَّبَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ ، كَانَ يَسْتَظِلُّ بِهَا إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا
كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا خَرَجَتْ حَاجَّةً أَوْ مُعْتَمِرَةً أَخْرَجَتْ مَعَهَا عَبِيدَهَا يُرَحِّلُونَ هَوْدَجَهَا
رُئِيَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانٌ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ
رَأَيْتُ أَبَا صَادِقٍ يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ تَحْتَ إِزَارِهِ تُبَّانًا
أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ غِلْمَانَهَا بِلُبْسِ التُّبَّابِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ
أَنْ قَطِّعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقُوا الْخِفَافَ ، وَاحْتَذُوا النِّعَالَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ
كَانَ الْحَسَنُ إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ لَبِسَ سَرَاوِيلَ حِبَرَةٍ وَقَبَاءَ حِبَرَةٍ
جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ أَنْ أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأُزُرَ
إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ
كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا تُجِيعُهُمْ وَلَا تُعَرِّيهِمْ
خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ قَهْزٍ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ