الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرَجَّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالْعَرْجِ وَعَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْعُصْفُرِ
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِدِينَارٍ فَيَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمُعَصْفَرَاتِ أَوِ الْمُعَصْفَرَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ مُشَبَّعَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنَا فَأَقْبَلَ [حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ] عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيَّةِ وَالْمُفَدَّمِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى عَلَى ابْنٍ لَهُ مُعَصْفَرًا فَنَهَاهُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَرَاهُنَّ فِي اللُّحُفِ الْحُمْرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ
رَأَيْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ دِرْعًا وَمِلْحَفَةً مُشَبَّعَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُعَصْفَرِ لِلنِّسَاءِ
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا أَحْمَرَ وَخِمَارًا أَسْوَدَ
كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ بِالزَّعْفَرَانِ حَتَّى الْعِمَامَةَ
جَاءَ عُثْمَانُ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ