الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهِيَةً لِمَا تَكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
إِنَّكُمْ جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ عَلَيْهَا لَبِنَةُ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ
كَانَ لِأَبِي بَرَّكَانٌ فِيهِ عَلَمٌ ، أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا طُولًا
رَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا [مُدَحْرَجًا
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ طَيْلَسَانًا فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً فَرَأَى فِيهَا عَلَمًا فَقَطَعَهُ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَسَاهُ رَيْطَةً فَفَتَّقَ عَلَمَهَا وَارْتَدَى بِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْسُو بَنَاتِهِ خُمُرَ الْقَزِّ وَنِسَاءَهُ
لَقَدْ كُنْتُ لَا أَكْسُوهُنَّ إِيَّاهُ فَمَا زَالُوا بِي حَتَّى كَسَوْتُهُنَّ إِيَّاهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مُلَاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا رَقِيقًا وَعِمَامَةً رَقِيقَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَمِيصًا سَابِرِيًّا رَقِيقًا ، اسْتَشَفَّ إِزَارَهُ مِنْ رِقَّتِهِ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا