الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ لِأَبِي بَكْرَةَ مِطْرَفُ خَزٍّ سُدَاهُ حَرِيرٌ ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِطْرَفَ خَزٍّ فَلَبِسَهُ حَتَّى تَقَطَّعَ ، ثُمَّ نَقَضَهُ مَرَّةً أُخْرَى
أَنَّهُ كَانَ لَهَا كِسَاءُ خَزٍّ فَكَسَتْهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ [بْنَ قَيْسٍ] عَلَى بَغْلَةٍ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ وَمِطْرَفَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَشُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ وَالشَّعْبِيِّ مَطَارِفَ الْخَزِّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ مِطْرَفَ خَزٍّ وَبُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَكْسِيَةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَأَبِي جَعْفَرٍ جُبَّتَيْنِ مِنْ خَزٍّ ، وَجُبَّةُ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ خَزٍّ أَدْكَنَ
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ كِسَاءُ خَزٍّ يَلْبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ
سَأَلْتُهُ ، قُلْتُ : كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ ؟ قَالَ : كَانُوا يَلْبَسُونَهُ وَيَكْرَهُونَهُ وَيَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بِعَرَفَاتٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ أَصْفَرَ
اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ قَدْ ثَنَاهُ
أَنَّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَلْبَسُونَ خَزًّا
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِطْرَفَ خَزٍّ أَبْيَضَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنِّي أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
قَدِمَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ كُسِيَ وَلَدُهُ الْحَرِيرَ فَنَزَعَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَى ذُكُورِ وَلَدِهِ
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ - عَلَى عُمَرَ ، عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فَشَقَّ الْقَمِيصَ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
كَانَ لِأَبِي يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ