الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ قَالَ فِي طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ فَمَاتَ فِيهَا ، قَالَ : يُصَبُّ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
سَأَلْتُهُ عَنْ طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي فَمَاتَ ، فَقَالَ : يُهَرَاقُ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
أَرْسَلَتْنِي أُمِّي فَاشْتَرَيْتُ جِرِّيًّا فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ
كَانَ عَلِيٌّ يَمُرُّ عَلَيْنَا وَالْجِرِّيُّ عَلَى سُفَرِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيِّ ، إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَرْوُونَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصُّحُفِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ ، إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ
سُئِلَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْجِرِّيِّ وَالطِّحَالِ وَأَشْبَاهِهِمَا مِمَّا يُكْرَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الْجِرِّيِّ ، قَالَ : كُلُّ ذَنَبٍ سَمِينٍ مِنْهُ
مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلَا نَأْكُلُهُ
كَانَ فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ وَيُغَالُونَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ ثَمَنُهَا دِينَارًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِالتَّخَلُّلِ وَيَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الْأَضْرَاسَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانَهَا
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِالْجَلَّالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا غَيْرَ الْجِلَّةِ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا الْجِلَّةَ فَإِنَّهُ كَرِهَهَا
نُهِيَ عَنْ أَلْبَانِ الْجَلَّالَةِ وَلُحُومِهَا وَأَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَأَنْ يُعْتَمَرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَحْمِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَلْبَانِ الْجَلَّالَةِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ إِبِلٌ جَلَّالَةٌ فَأَصْدَرَهَا إِلَى الْحِمَى ، ثُمَّ رَدَّهَا فَحَمَلَ عَلَيْهَا الزَّوَامِلَ إِلَى مَكَّةَ
فِي الْمُضْطَرِّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، قَالَ : يَأْكُلُ مَا يُقِيمُهُ
إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ
فِي رَجُلٍ أُكْرِهَ عَلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، قَالَ : إِنْ أَكَلَ فَرُخْصَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَقُتِلَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَأْكُلُ عَلَى خِوَانٍ خَلَنْجٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْخَادِمِ الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ لِلرَّجُلِ [الْمُسْلِمِ] فَتَطْبُخُ لَهُ وَتَعْمَلُ لَهُ فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَرَأَيْتُ عَلَى إِخْوَانِهِ أَلْوَانَ السِّبَاعِ ، أَوْ قَالَ : سِبَاعٌ مِنَ الطَّيْرِ
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ مِطْرَفَ خَزٍّ ، 2 وَرَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَزًّا
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مِطْرَفَ خَزٍّ