الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ ، لَا يَجْلِسُ [إِلَى] جَنْبِ أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ
لَزِقَ بِابْنِ عَبَّاسٍ مَجْذُومٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ قَالَ : فَامْضِي فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، قَالَ : فَصَنَعُوا ، [قَالَ] : فَدَعَا رَجُلًا كَانَ بِهِ خَبَلٌ
كَانَ لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي ، وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ [بَقِيَ] عَلَى ذَلِكَ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
هَلُمَّ وَسَمِّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمِّيهِمَا الْأَطْيَبَيْنِ
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ ، فَنَاوَلَنِي فَقَالَ : اشْرَبْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
ذُكِرَ لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : أَكَلَهُ عُمَرُ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَصُهَيْبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً أَوْ قَفْعَت
أَنَّهُ ذُكِرَ الْجَرَادُ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً ، أَوْ قَفْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ زَائِدَةَ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا
لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرَانَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلَا يَنْهَانَا ، وَلَا يَأْكُلُهُ ، فَلَا أَدْرِي تَقَذُّرًا مِنْهُ أَوْ يَكْرَهُهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِهِ ؟ قَالَ : أَسْتَقْذَرُهُ