الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَكَلْتُهُ - يَعْنِي : الثُّومَ - وَلَا أَنَّ لِي زِنَتَهُ ذَهَبًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْكُلُ التَّمْرَ كَفًّا كَفًّا
أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا فَقَالَ : إِنِّي قَدْ قَارَنْتُ فَقَارِنُوا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ فَقَالَتْ : لَوْ كَانَ حَلَالًا كَانَ دَنَاءَةً
يَا عَائِشَةُ ، بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يُفَارِقَ بُيُوتَهُمُ التَّمْرُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مُقْعِيًا تَمْرًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ لِلهِ مَا فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ
إِذَا طَعِمْتَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا طَعِمَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ فَقَالَتِ : ائْتَدِمُوهُ ، فَقَالُوا : وَمَا إِدَامُهُ ؟ قَالَتْ : تَحْمَدُونَ اللهَ عَلَيْهِ إِذَا فَرَغْتُمْ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا
اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا ، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتَ بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُكَ التَّسْمِيَةُ الْأُولَى
لَمَّا] قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذَا هُوَ بِمَسْلَحَةٍ لِآلِ فَارِسٍ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَزَارَمَرْدَ ، قَالَ : فَذَكَرُوا مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ وَشَجَاعَتِهِ
دَخَلْتُ عَلَى عَبِيدَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، فَأَكَلَ مُتَّكِئًا
هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ
أَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ شَيْئًا اشْتَرَيْتَهُ ؟ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ لَحْمًا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا
يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمٍ
كَانَ لِعَلِيٍّ امْرَأَتَانِ كَانَ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا وَلِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا
لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، وَلَا تُلِظُّوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ ، وَلَا تُدِيمُوا لُبْسَ الْقَمِيصِ
يَا بَنِي تَمِيمٍ ، لَا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ ، فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ
قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ