الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَلَسَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ فَأُتِيَ بَعْضُهُمْ بِشَرَابٍ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ نَفَخَ فِيهِ
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَشَدَّ فِي ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ وَأَنْ يُنْفَخَ فِيهِ
اسْتَسْقَى عَلِيٌّ ، فَأَتَيْتُهُ بِشَرَابٍ فَنَفَخْتُ فِيهِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ بَأْسًا
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : نَاوِلْ عَلْقَمَةَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوٍ مِنهُ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : نَاوِلْ عَلْقَمَةَ
اسْتَسْقَى طَاوُسٌ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَعَرَضَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ
دُعِيَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ
أُتِيَ عُمَرُ بِشَرَابٍ وَهُوَ بِالْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَشَرِبَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ ، فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ وَقَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَسَلَ
أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَنَّهُ كَانَ يُنْقَعُ [لَهُ ] الزَّبِيبُ فِي قِرْبَةٍ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عِيسَى عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
أَتَى عُمَرُ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ قَدْ حَضَرَ طَعَامُهُمْ ، فَقَالَ : كُلُوا الثَّرِيدَ قَبْلَ اللَّحْمِ