الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ذُكِرَ عِنْدَ شُرَيْحٍ الْأَسْقِيَةُ الَّتِي تُنْبَذُ فِيهَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : مَا يُحَلِّلْنَّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمْنَّ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ ، قَالَ : شَرَابٌ يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَنْتَمِ ، قَالَ : كَانَتْ جِرَارًا حُمْرًا
قُلْتُ : مَا قَالَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؟ فَقَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ
إِنَّمَا كَانَتِ الْحَنَاتِمُ جِرَارًا حُمْرًا مُزَفَّتَةً يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ
قُلْتُ لِأَبِي بُرْدَةَ : مَا الْبِتْعُ ؟ قَالَ : نَبِيذُ الْعَسَلِ
سَأَلْتُ أَنَسًا ، فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِمَا
جِئْتُ وَهُمْ يَذْكُرُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ عَنْ عِكْرِمَةَ ، فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ عَنِ الرَّصَاصِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ الرَّصَاصِ ، فَرَخَّصَ لِي فِي ذَلِكَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ وَالْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ مَعَهُمْ نَبِيذٌ فِي رَصَاصٍ يَشْرَبُونَهُ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ يُحَوِّلُهُ فِي بَاطِيَةٍ مِنْ رَصَاصٍ
أَنَّهَا أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
سَأَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِمَا
جِئْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا
شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ وَيُجْعَلُ لَهُ فِيهِ عَكَرٌ
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ الشَّامِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ
سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى نَبِيذَ جَرٍّ وَفِيهِ دُرْدِيٌّ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّوْبَةِ ، قَالَ : وَمَا الرَّوْبَةُ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا طَلْحَةَ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَجَازَهُ لِلنَّاسِ
كُنْتُ أَطْبُخُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ الطِّلَاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ