الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا يَقُلِ الْقَوْمُ خَلْفَ الْإِمَامِ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِنْ وَجَدَهُمْ وَقَدْ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ ، كَبَّرَ وَسَجَدَ
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الْإِمَامَ ؛ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الْإِمَامَ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُدْرِكَ الْقَوْمَ عَلَى حَالٍ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُمْ فِيهَا
أَنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، فَلْيَسْجُدْ مَعَ النَّاسِ وَلَا يَعْتَدَّ بِهَا
إِذَا لَمْ تُدْرِكِ الرُّكُوعَ ، فَلَا تَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ هَوَى بِالتَّكْبِيرَةِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ ظَهْرَهُ
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، انْحَدَرَ مُكَبِّرًا
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
كَانَ أَبِي يَدْخُلُ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ
دَخَلْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ؛ وَهُمْ رُكُوعٌ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ مِنَ الْبَابِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَلَمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ الْإِمَامُ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
كَانَ مُجَاهِدٌ إِذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَطَاءٍ ، فَلَمَّا رَكَعَ ثَنَى رُكْبَتَيْهِ
عَلِّمْنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى بِمِرْفَقَيْهِ