الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
صَنَعَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ لِأُنَاسٍ مِنَ الْقُرَّاءِ طَعَامًا ، ثُمَّ سَقَاهُمْ نَبِيذًا
وَكَانَ يُنْبَذُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ فَيَشْرَبُهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
كَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ وَهِلَالِ بْنِ يَسَارٍ وَشَقِيقٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ
أَنَّهُ دَعَاهُمْ فِي عُرْسِهِ فَسَقَاهُمْ نَبِيذَ جَرٍّ أَخْضَرَ
كُنْتُ أَنْتَبِذُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ فَيَشْرَبُهُ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا
كُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا
كُنْتُ نَازِلًا فِي دَارِ أَنَسٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
أَدْرَكْتُ رِجَالًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا
إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَنْبِذَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الظُّرُوفِ