الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى صَيْرَفِيٍّ بِدِينَارٍ فَصَرَفَهُ عِنْدَهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ
فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةٍ وَفَلْسٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةِ دَرَاهِمَ وَذَهَبٍ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ أَشْتَرِي مِنْهُ طَعَامًا فَيُعْطِينِي بَعْضَهُ ثُمَّ يُقْطَعُ بِهِ فَلَا يُعْطِينِي
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ شَرِيكَيْنِ اشْتَرَيَا مَتَاعًا ، فَبَاعَاهُ بِرِبْحٍ بِنَقْدٍ وَنَسِيئَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ قَوْسَرَةً أَوْ حُلَّةً ، ثُمَّ يُعْطِيهِ بَقِيَّتَهَا عَدَدًا يَكِيلُهَا ، أَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَشَرَةَ آلَافِ جَوْزَةٍ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا يَشْتَرِيهِ عَدَدًا
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ : إِنَّكَ لَحُرُّ النَّفْسِ ، فَهُوَ حُرٌّ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ : مَا أَنْتَ إِلَّا حُرٌّ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : " نِيَّتُهُ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ قَاتَلَ غُلَامُهُ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُكَ ، قَالَ : " هُوَ حُرٌّ
نَعَمْ ؛ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ - أَوْ : خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً
لَسْتَ بِطَبِيبٍ ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ ، طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلَّا اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ الْمَعْجُونَةِ إِلَّا شَيْئًا يَعْرِفُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الدَّوَاءَ الْخَبِيثَ الَّذِي إِذَا عُلِقَ قَتَلَ صَاحِبَهُ
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي مَرَضِهِ : أَلَا نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ ؟ فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ ، فَقَالُوا لَهُ : نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ
خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَا " ، أَوِ " السَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ