الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي رَجُلٍ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا ، ثُمَّ ادَّعَى الْوَلَدَ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَاعَهُ الطَّعَامَ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِعَبْدِهِ : اخْدُمْنِي سَنَةً وَأَنْتَ حُرٌّ ، قَالَ : " يَخْدُمُهُ سَنَةً وَهُوَ حُرٌّ
شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى شَهَادَةٍ ، فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَيْسَرَ فَلَمْ يَقْضِهِ كَانَ كَآكِلِ سُحْتٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ فَأَيْسَرَ وَلَمْ يَقْضِهِ فَقَدْ هَلَكَ
أَنَّ رَجُلًا سَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ فَقَالَ رَجُلٌ : أَبِيعُكَ مِثْلَهُ بِكَذَا وَكَذَا ، فَبَاعَهُ مِنْهُ
فِي رَجُلَيْنِ وَرِثَا أَمْوَالًا وَمَتَاعًا يَبِيعُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَكَمَ عَنْ مُكَاتَبٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِكِرَاءِ الْكِفَايَةِ إِذَا لَمْ يُعْطِهِ الدَّرَاهِمَ
خَاصَمَ رَجُلٌ أُخْتَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي حُلِيٍّ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : هُوَ مِيرَاثُ أَبِي
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْأَجِيرَ سَنَةً بِطَعَامِهِ ، وَسَنَةً بِخَرَاجٍ بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " لَا بَأْسَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُؤَاجِرُ غُلَامِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَهُ سَنَةً ، وَهُوَ سَنَةً
كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ ابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي
أَنَّهَا أَقْرَعَتْ بَيْنَ حَمْزَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي كَفَنٍ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ أَيمَنَ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَسلَمَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ
بَلَغَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ
وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ كَنِيفٍ قُطِعَ ، وَأَوَّلُهَا كَنِيفُ عَبْدِ اللهِ
كَانَ شُرَيْحٌ لَا يَدَعُ ظُلَّةً [لَا] يَمُرُّ فِيهَا الْفَارِسُ بِرُمْحِهِ
ذُكِرَ لَنَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ ، فَغَضِبَ
فِي الرَّجُلِ يَصْرِفُ الدَّنَانِيرَ فَيُعْطَى الدَّرَاهِمَ الزَّيْفَ
إِنْ كَانَ سَتُّوقًا رَدَّهُ ، وَيَكُونُ شَرِيكًا فِي الدَّنَانِيرِ بِحِصَّتِهِ