الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَسْأَلُ الشَّاهِدَ أَنْ يَجِيءَ بِمَنْ يُزَكِّيهِ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى حَائِطَ رُمَّانٍ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَبَاعَ مِنْهُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، ثُمَّ بَاعَ مَا بَقِيَ مُرَابَحَةً
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الدَّابَّةَ ، فَوَجَدَ بِضِرْسِهَا عَيْبًا فَأَرَادَ رَدَّهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ بَشِيرٍ عَنِ ابنِ شُبرُمَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ
فِي رَجُلٍ أَخَذَ طَعَامًا لِرَجُلٍ - يَعْنِي : غَصَبَهُ - قَالَ : " عَلَيْهِ مِثْلُهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ حَمَّالًا يَحْمِلُ عَلَيْهِ طَعَامًا ، فَوَضَعَ حِمْلًا مِنْهَا فِي أَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا كَمَا تَبِيعُونَ فَاحْسِبُوهُ عَلَيَّ
كَانَ شُرَيْحٌ يُحَلِّفُ الْبَتَّةَ فِي الرَّجُلِ يُدَّعَى عَلَى أَبِيهِ دَيْنٌ
يُسْتَحْلَفُ الرَّجُلُ فِيمَا ادُّعِيَ عَلَى أَبِيهِ عَلَى عِلْمِهِ
إِنِّي كُنْتُ غُلَامًا فَأَصَبْتُ أَمْوَالًا مِنْ وُجُوهٍ لَا أُحِبُّهَا
مَنِ احْتَازَ مِنْ رَجُلٍ مَالًا أَوْ سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ مَالًا
إِذَا كَانَتِ الدَّارُ خِطَّةً ، فَأَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَقْتَسِمُوهَا
مَا أَحْدَثُوا شَيْئًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْ قَوْلِهِمْ : يَشْهَدُ أَنَّهَا لَهُ الْيَوْمَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ : اذْهَبْ إِلَى بَابِ الدَّارِ وَلَكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ
فِي رَجُلٍ غُرَّ بِوَلَدِ زِنْيَةٍ فِي قِسْمَةٍ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ كَانَ يُسَاوِمُ رَجُلًا بِشَيْءٍ فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يُسَاوِمَهُ
أَنَّ رَجُلًا بَاعَ عَبْدًا لَهُ بِقُصَاصِ شَعَرِهِ كَيَّةٌ
كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَ الْمُضَارَبَةِ أَنْ يَجْعَلُوا بَيْنَهُمْ شَهْرًا مَعْلُومًا يَحْتَسِبُونَ فِيهِ
إِذَا اخْتَلَفَتِ الشُّهُودُ فِي الْكَلَامِ وَكَانَ الْأَصْلُ وَاحِدًا فَلَا بَأْسَ
لَا تُقْبَلُ مِنْ خَصْمٍ خُصُومَةٌ حَتَّى يَحْضُرَ خَصْمُهُ
يَأْخُذُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ مَا شَاءَ إِلَّا الْفَرْجَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَن لَيثٍ عَنِ الحَكَمِ مِثلَ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد أخبرنا