الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ مَعَ عَلِيٍّ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ فَكَانَا لَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ القَاسِمِ وَسَالِمٍ مِثلَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
إِذَا جِئْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَوَضَعْتَ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ
مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَكَبَّرْتَ ثُمَّ رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الرَّكْعَةَ
رَأَيْتُ عُمَرَ رَاكِعًا وَقَدْ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا رَكَعَ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَلْيُمَكِّنْ حَتَّى يَعْلُوَ عَجْبُ ذَنَبِهِ
إِذَا رَكَعْتَ فَانْصِبْ وَجْهَكَ لِلْقِبْلَةِ وَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَابْسُطْ ظَهْرَكَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَأَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ