الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ كَانَ يَقْضِي بِالْيَمِينِ بِالْكُوفَةِ مَعَ الشَّاهِدِ
قَضَى عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ
أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ كَانَ يَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أَيُّمَا قَاضٍ قَضَى فَجَاءَ قَاضٍ مِنْ بَعْدِهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنْظُرَ فِي قَضَائِهِ
فِي رَجُلٍ ادَّعَى قِبَلَ رَجُلٍ مَالًا ، فَقَالَ : أَعْطِنِي كَفِيلًا حَتَّى آتِيَ بِبَيِّنَتِي ، قَالَا : " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ
خُذْ لِي مِنْهُ كَفِيلًا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ لِي مِنْهُ كَفِيلًا
أَنَّهُ سَاوَمَ رَجُلًا يَبِيعُ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَبِيعَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ أَنْ يَبِيعَهُ
أَنَّ مُعَاذًا سَاوَمَ رَجُلًا بِشَيْءٍ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَبِيعَهُ
الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْ لَا يَبِيعَهُ ثُمَّ يَبِيعُهُ ، أَشْتَرِيهِ مِنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَأَذْكِرْهُ يَمِينَهُ
إِنَّ صُهَيْبًا بَاعَ دَارَهُ مِنْ عُثْمَانَ ، وَاشْتَرَطَ سُكْنَاهَا كَذَا وَكَذَا
إِنَّمَا مَثَلِي مَثَلُ أُمِّ مُوسَى ؛ رُدَّ عَلَيْهَا ابْنُهَا ، وَأُعْطِيَتْ أَجْرَ رَضَاعِهَا
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُجِيزُهُ عِنْدَنَا ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَكَانَ يَرُدُّهُ
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ فَاجِرٌ ؟ قُمْ ، لَا شَهَادَةَ لَكَ
الطَّلَاقُ بَاقٍ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا ، رَجَعَ الزَّوْجُ عَلَيْهِمَا بِنِصْفِ الصَّدَاقِ
لَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ ، يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى
آتِي حَرِيفِي فَأَشْتَرِي مِنْهُ الْمَتَاعَ وَأَزِيدُهُ فِي ثَمَنِهِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَخَذْتُهُ مِنْهُ بِدُونِ ذَلِكَ ، أَبِيعُهُ مِنْهُ مُشَافَّةً ؟ قَالَ : لَا
عَنِ الْقَرْيَةِ يَتَقَبَّلُهَا وَفِيهَا الْعُلُوجُ وَالْبُيُوتُ وَالنَّخْلُ وَالشَّجَرُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
أَيَتَقَبَّلُ الرَّجُلُ الْأَرْضَ فِيهَا الْعُلُوجُ وَالثِّمَارُ وَالْبُيُوتُ ؟ فَقَالَ : لَا
أَنَّهُ كَرِهَ قَبَالَةَ الرُّؤُوسِ ، وَلَمْ يَرَ بِالْقُرَى بَأْسًا
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
عَدَلْتُ شَهَادَةَ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ ، ثُمَّ قَرَأَ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
أَلَا لَا يُؤْسَرَنَّ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِشَهَادَةِ الزُّورِ
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ قَالَ : " شَهَادَةُ الزُّورِ