الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ سَعْدًا عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

4 سندلم يُحكم عليه

كَانَ سَالِمٌ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ لَا يَرَوْنَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَأْسًا

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَّا الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ فَإِنَّا نُكْرِيهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ [الرَّجُلُ] الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ

1 سندلم يُحكم عليه

هُوَ حَسَنٌ ، كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمَدِينَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنْ كُنْتَ مُكْرِيهَا فَأَكْرِهَا بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ إِجَارَةِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

رَجُلٌ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرُدَّهَا وَيَأْخُذَ نَفَقَتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِلَّا فِي سَفَرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا خَانَا وَلَا كَتَمَا وَلَا بَدَّلَا

1 سندلم يُحكم عليه

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

1 سندلم يُحكم عليه

مِنْ [غَيْرِ] أَهْلِ دِينِكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَنِ التَّيمِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا التَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُغِيرَةُ عَمَّن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ يَقُولُ مِثلَ ذَلِكَ

2 سندلم يُحكم عليه

مِنْ غَيْرِ عَشَائِرِكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

مِنْ سَائِرِ الْمِلَلِ

1 سندلم يُحكم عليه

هُمْ مِنْ أَهْلِ الْمِيرَاثِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنِ اكْتَرَى عَلَى أَنَّهُ ضَامِنٌ فَلَيْسَ بِضَامِنٍ

1 سندلم يُحكم عليه

يَسْتَكْرِي الرَّجُلُ بِضَمَانٍ ؟ قَالَ : لَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْكِرَاءَ وَالضَّمَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُهُ عَنِ الطِّينِ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ : اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ ؟ فَكَرِهَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ إِلَى رَجُلٍ فِي طَعَامٍ حَدِيثٍ

1 سندلم يُحكم عليه

يُعْطِيهِ حَدِيثَ سَنَتِهِ الَّتِي يَتَقَاضَاهُ فِيهَا

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَا يَقُولَانِ فِي رَجُلٍ بَنَى فِي فِنَاءِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا حَفصٌ أَو حُدِّثتُ عَنهُ عَن أَشعَثَ عَن عَلِيِّ بنِ عُبَيدِ اللهِ الغَطَفَانِيِّ عَن عَلِيٍّ بِنَحوِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ بَنَى فِي حَقِّ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ نَقْضُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَغْرَمُ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ مَا أَنْفَقَ

1 سندلم يُحكم عليه

ضَعْ رِجْلَكَ حَيْثُ شِئْتَ

2 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أَذِنَ لِرَجُلٍ فِي بِنَاءٍ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُ فَلَهُ قِيمَةُ الْبِنَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا أَعَارَ رَجُلًا حَائِطًا فَبَنَى عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا اخْتَلَفُوا فِي النَّقْدِ : لَكَ الْجَيِّدُ وَالْحَسَنُ وَالطَّيِّبُ

1 سندلم يُحكم عليه

هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، اشْتَرَى مِنْهُ فَتَاهُ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ شَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ شَرْطًا لَمْ يَفِ لَهُ بِهِ ، كَانَ كَالْمُدْلِي بِجَارِهِ إِلَى غَيْرِ مَنَعَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا دَفَعَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَلَّاحِ الطَّعَامَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا نَقَصَ