الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ ثُمَّ يَضَعُهُ ؛ فَإِنْ وَجَدَ رِبْحًا بِالنَّقْدِ بَاعَهُ ، وَإِنْ وَجَدَ رِبْحًا بِالنَّسِيئَةِ بَاعَهُ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الرَّهْنِ فِي الْعِينَةِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْآجَامِ
أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ فَأَعْتَقَاهُ عَلَى أَنْ يَخْدِمَهُمَا مَا عَاشَا
إِذَا دَخَلْتَ سُوقَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَرِ مَا وَجَدْتَ ، مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ خِيَانَةٌ أَوْ سَرِقَةٌ
أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ؟ قَالَ : لَا
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ بِمِثلِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ السِّمْسَارِ إِلَّا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا "لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ " ؟ قَالَ : لَا يَكُونُ سِمْسَارًا
لَا بَأْسَ بِأَجْرِ السِّمْسَارِ إِذَا اشْتَرَى يَدًا بِيَدٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّمْسَرَةِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا : فِي الْعَبْدِ شُفْعَةٌ ؟ قَالَا : " لَا
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
قَالُوا فِي الرَّجُلَيْنِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا الْكِيسُ ، فَيَقُولُ هَذَا : لِي بَعْضُهُ ، وَيَقُولُ هَذَا : لِي كُلُّهُ
فِي رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا مَالٌ ، فَادَّعَى الْوَاحِدُ نِصْفَهُ ، وَادَّعَى الْآخَرُ الثُّلُثَيْنِ
إِنَّ عِنْدِي غَزْلًا رَهْنًا قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ ! فَأَمَرَنِي أَنْ أَبِيعَهُ
كُنْتُ أَبْتَاعُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ النَّوَى وَالْعَجَمَ وَالْخَبَطَ ، فَيَحْتَكِرُهُ
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا
سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَأْتِي الْمِسْكِينُ أَفَأَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِغَيْرِ إِذْنِهِ ؟ فَكَرِهَهُ
مَا عَلَيْهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ ؟ أَمْ نَقَبَتْ بَيْتَ جَارَتِهَا فَسَرَقَتْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، فَلَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي ، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ! فَقَالَ : خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
تَصَدَّقَ مِنْ بَيْتِي بِغَيْرِ إِذْنِي ! قَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا