الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي مُضَارِبٍ دَفَعَ الْمَالَ إِلَى غَيْرِهِ قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ، هُوَ أَمِينٌ
فِي مُضَارِبٍ قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَالِ : " لَا تُجَاوِزْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دُفِعَ إِلَيْهِ مَالٌ مُضَارَبَةً ، وَقَالَ : لَا تَخْرُجْ عَنِ الْمِصْرِ ! فَخَرَجَ ، قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
فِي الْمُضَارِبِ إِذَا اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ : أَنْ لَا يُجَاوِزَ
إِذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَ رَجُلًا وَدِيعَةً فَهَلَكَتْ ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ عُمَرُ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ وَالْمُسْتَعِيرِ ضَمَانٌ إِلَّا أَنْ يُتَّهَمَ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالرَّهْنِ إِذَا كَانَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ مَقْبُوضًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ مَالًا مُضَارَبَةً عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ بِضَاعَةً
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مَالًا مُضَارَبَةً
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ مَالًا مُضَارَبَةً
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سِقْطًا
بَعْدَ مَا اخْتَلَطَتْ لُحُومُكُمْ بِلُحُومِهِنَّ وَدِمَاؤُكُمْ بِدِمَائِهِنَّ بِعْتُمُوهُنَّ
إِذَا حَمَلَتِ الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا ، ثُمَّ أَسْقَطَتْ
إِذَا تَلَبَّسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ فَكَانَ مُخَلَّقًا أُعْتِقَتْ بِهِ الْأَمَةُ
تُعْتَقُ أُمُّ الْوَلَدِ إِذَا أَسْقَطَتْ إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ كَانَ سِقْطًا
فِي أُمِّ الْوَلَدِ : إِذَا وَضَعَتْهُ وَهُوَ مُضْغَةٌ فَقَدْ عَتَقَتْ بِهِ
سَأَلْتُهُ قُلْتُ : إِنَّا نَحْمِلُ هَذِهِ الْبَضَائِعَ لِلنَّاسِ ، فَنَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي الطَّرِيقِ
أَقِمْ لِسَانَ الْمِيزَانِ ، فَإِذَا اسْتَقَامَ فَزِدْهُ مِنْ مَالِكَ مَا شِئْتَ
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ اشْتَرَى قَبَاءً ، فَاسْتَزَادَهُ حَبْلًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابنِ أَبِي الهُذَيلِ عَن عَمَّارٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى جَارِيَةٍ وَقَدِ اشْتَرَتْ لَحْمًا وَهِيَ تَقُولُ لَهُ : زِدْنِي ! فَقَالَ لَهُ : " زِدْهَا ؛ هُوَ أَعْظَمُ لِبَرَكَةِ الْبَيْعِ
رَأَيْتُ عَمَّارًا اشْتَرَى قَبَاءً مِنْ رَجُلٍ فَنَازَعَهُ حَبْلًا ، وَعَمَّارٌ يَقُولُ : زِدْنِي