الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَذَانَهُ كَانَ مَثْنَى ، وَأَنَّ إِقَامَتَهُ كَانَتْ وَاحِدَةً
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقَ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
الْأَذَانُ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ . وَأَتَى عَلَى مُؤَذِّنٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَشْفَعُونَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ قَالَ حَدَّثَنِي قَائِدُ أَبِي مَحذُورَةَ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي
سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي مَحذُورَةَ بِمِثلِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آخِرُ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ آخِرَ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرَ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ كَانَ آخِرُ تَثْوِيبِهِمَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مُؤَذِّنِهِ : إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَقُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ أَذَانُ بِلَالٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كَانَ التَّثْوِيبُ عِنْدَهُمَا أَنْ يَقُولَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ سَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ فِي الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مُؤَذِّنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : رَبَاحٌ ، أَنْ لَا يُثَوِّبَ إِلَّا فِي الْفَجْرِ