الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى كَلْبِهِ فَيَقْتُلُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ ؟ قَالَ : " الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا أَرْسَلَ كَلْبَهُ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلْيَأْكُلْ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَصَقْرَهُ ، فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ فَيَقْتُلُهُ ، قَالَ : " يَأْكُلُ
إِذَا رَمَيْتَ بِالسَّهْمِ وَلَمْ تُسَمِّ فَذَكَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَ الصَّيْدَ ، ثُمَّ سَمَّيْتَ
إِذَا انْفَلَتَ الْكَلْبُ وَصَاحِبُهُ لَا يَشْعُرُ فَقَالَ بَعْدَمَا يَطْلُبُ الْكَلْبُ الصَّيْدَ : بِسْمِ اللهِ ، فَأَصَادَ الْكَلْبُ فَلْيَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ سَهْمَكَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ - أَيْ حِينَ تُرْسِلُهُ - ثُمَّ سَمَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ رَمَى وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ قَالَ : " كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
قُلْتُ : رَمَيْتُ بِحَجَرِي ، وَنَسِيتُ أَنْ أُسَمِّيَ ؟ قَالَ : " فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، وَكُلْ
فِي رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ عَلَى صَيْدٍ فَيَأْخُذُ غَيْرَهُ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ
فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا وَسَمَّى عَلَيْهِ ، فَأَصَابَ غَيْرَهُ قَالَ : " لَا بَأْسَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة حدثنا أبو بكر قال
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ ، وَلَا يَتَعَمَّدُ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمَا ، قَالَ : " يَأْكُلُ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِينَ الْمُسْلِمُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ فَيَصِيدَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَذَبَائِحِهِمْ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِيرَ الرَّجُلُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ
يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ
الْمَجُوسِيُّ يُرْسِلُ [إِلى ] بَازِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِذَا أَخَذْتَ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَمَاتَ فِي يَدِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا كُنْتَ فِي تَخْلِيصِ الصَّيْدِ فَسَبَقَكَ بِنَفْسِهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَهُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَيَدَعُ الْكَلْبَ حَتَّى يَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : " لَا يَأْكُلْ
كَانَ أَحَدُهُمْ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيُسَمِّي وَلَا يَرَى صَيْدًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْكِلَابِ تَنْفَلِتُ مِنْ مَرَابِطِهَا فَتَقْتُلُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ