الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ أَصْحَابُنَا يَخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ مَطَرٍ ، وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
كَانُوا يَخُوضُونَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَحْمِلُونَ مَعَهُمُ الْأَكْوَازَ
كَانَ هُزَيْلٌ يَخُوضُ الرِّدَاغَ فِي خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِمَا
مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي طَرِيقٍ ، فَقَطَرَ عَلَيْهِ مِيزَابٌ
كَانَ عُثْمَانُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَلِي طَهُورَهُ بِنَفْسِهِ
كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ طَهُورَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَيُخَمِّرُهُ
سِتٌّ مِنْ فِطْرَةِ إِبْرَاهِيمَ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالْفَرْقُ
مَا تَفَقَّدَهُ إِنْسَانٌ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ أَوْ يَسُوؤُهُ
مَا تَفَقَّدَ رَجُلٌ ذَكَرَهُ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْإِنْسَانَ مِنْ قِبَلِ الْوُضُوءِ وَالشَّعَرِ وَالظُّفْرِ
فِيمَنْ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى - قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ
إِنْ كَانَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَمْضِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
يُعِيدُ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ مِنْ نِسْيَانِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا وَقَتَادَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى يَقُومَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ أَعَادَ
فِي الرَّجُلِ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى ، قَالَ : لَا يُعْتَدُّ بِذَلِكَ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فَلَا يُعِيدُ
إِنْ كَانَ بَعْضُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَتَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا بِرِيقِهَا
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَأَى فِي قَمِيصِهِ دَمًا فَبَزَقَ فِيهِ ، ثُمَّ دَلَكَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَأَى فِي جُرُبَّانِهِ دَمًا فَبَزَقَ فِيهِ ، ثُمَّ دَلَكَهُ
رَأَيْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَوْمًا وَهُوَ يُصَلِّي ، فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا
أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَغَسَلَهُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ أَسْوَدَ ، وَدَعَا بِمِقَصٍّ فَقَصَّهُ فَقَرَضَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الفَضلِ بنِ دَلهَمٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ غُشِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ