الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا بَالَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ جُرْمُوقَيْنِ مِنْ لُبُودٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ حَتَّى يَتَعَصَّرَ ، قَالَ : يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ فَيَأْخُذُ عَرَقَهُ فَيَتَمَسَّحُ بِهِ : لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
كَانَ لَا يَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا فِي الثَّوْبِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ نَجَاسَةٌ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْحَائِضِ تَعْرَقُ فِي ثِيَابِهَا ، أَتَغْسِلُ ثِيَابَهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ
أَنَّهُ كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي ثِيَابِهِ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ ، قَالَ : لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ [وَفِي نَعْلَيْهِ أَوْ] خُفَّيْهِ السَّرْقِينُ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ : عَنِ الرَّوْثِ يُصِيبُ النَّعْلَ ، قَالَ : امْسَحْهُ وَصَلِّ فِيهِ
رَأَيْتُهُ يَحُكُّ نَعْلَهُ أَوْ خُفَّهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كَانُوا يَشْتَدُّونَ فِي الرَّوْثِ الرَّطْبِ إِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى طَاوُسٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ لَا يَقْلِبَ خُفَّهُ أَوْ نَعْلَهُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِدَمِ الذُّبَابِ وَالْبَعُوضِ وَالْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي دَمُ ذُبَابٍ ، فَقُلْتُ لِأَبِي فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
يُعِيدُ التَّيَمُّمَ ; لِأَنَّ قُدْرَتَهُ عَلَى الْمَاءِ تُنْقِضُ تَيَمُّمَهُ الْأَوَّلَ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ ، هُوَ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ
دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، فَبَالَ ، فَأَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ
إِنْ كُنْتَ تَدُوسُ النَّتْنَ بِرِجْلَيْكَ فَخُذْ مَعَكَ مَاءً فَاغْسِلْ بِهِ رِجْلَيْكَ
كَانَ عَلِيٌّ يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ قَائِمًا يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رِجْلَيْهِ مِثْلُ الْخَلْخَالَيْنِ أَوِ الْحِجَالَيْنِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَخُوضَانِ مَاءَ الْمَطَرِ ، وَإِنَّ الْمَيَازِيبَ تَنْثَعِبُ ، ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي الْأَمْطَارِ ، نَظَرَ إِلَى خُفَّيْهِ