الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ ، قَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ الْحَدَثِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا : إِنَّهُ عَلَى طَهَارَةٍ فَلْيُصَلِّ
أَنَّهُ رَأَى إِبْرَاهِيمَ فَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ خَلَعَ خُفَّيْهِ قَالَ : ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ ثُمَّ يَخْلَعُ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : هُوَ عَلَى طَهَارَةٍ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِرْعِزَّى
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ الْبَرَاءَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا مَسْعُودٍ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، فَقَالَ : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَقُولُ : الْجَوْرَبَانِ وَالنَّعْلَانِ بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ كَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ