الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فَرَأَيْتُ قَيْسًا بَالَ ، ثُمَّ أَتَى شَطَّ دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارٍ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ فِي الْخَلَاءِ ، فَخَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِمَا
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفِّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَأَنْتَ مُقِيمٌ
لَوْ تَحَرَّجْتُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَتَحَرَّجْتُ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ أَحْدَثَا ، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا
امْسَحْ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : وَإِنْ دَخَلْتَ الْخَلَاءَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسًا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
نَعَمْ ، إِذَا أَدْخَلْتَ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا
امْسَحْ عَلَيْهِمَا ، وَلَا تَجْعَلْ لِذَلِكَ وَقْتًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ ، وَيَقُولُ : امْسَحْ مَا شِئْتَ
لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُنْذُ خَرَجْتُ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ أَحْسَنْتَ
سَأَلُوهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : هَكَذَا ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ إِلَى أَسْفَلَ
يَمْسَحُهُمَا مِنْ ظَاهِرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ مِنْ ظَهْرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ خُفِّهِ
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ أَصَابِعَهُ مِنْ مُقَدَّمِ رِجْلِهِ إِلَى فَوْقِهَا
تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا ، فَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ صَلَاتِكَ
مَا أُبَالِي مَسَحْتُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ مَسَحْتُ عَلَى ظَهْرِ بُخْتِيِّي هَذَا
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : كَذَبَ عِكْرِمَةُ ، أَنَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
مَا أُبَالِي عَلَى ظَهْرِ خُفَّيَّ مَسَحْتُ ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ