الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَوْمِ يَوْمِ الرُّؤُوسِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْمِي غُرَابًا عَنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَمَرَنَا عُمَرُ بِقَتْلِ الْغُرَابِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ ، [إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ] ، وَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي ثَمَانِيَةِ مَوَاطِنَ ، عِنْدَ الْبَيْتِ
أَوَّلُ مَا تَدْخُلُ مَكَّةَ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْحَجَرِ فَاحْمَدِ اللهَ عَلَى حُسْنِ تَيْسِيرِهِ وَبَلَاغِهِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
لَمَّا رَأَى الْبَيْتَ قَالَ : اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
إِنَّهَا لَحَوْجَاءُ فِي نَفْسِي أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ حَجَّا وَهُمَا مَاشِيَانِ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْضِي مَنَاسِكَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَيُعَرِّفُ عَلَى رِجْلَيْهِ
كُلَّمَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ نَاسِيًا حُكِمَ عَلَيْهِ
إِذَا أَصَابَ مَرَّةً حُكِمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ
إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ
يَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : تُجْزِئُهُ النِّيَّةُ
إِذَا اسْتَعَطَ الْمُحْرِمُ بِالْبَنَفْسَجِ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ أَو
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنِ