الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَوَضَعَتْ فِي الطَّرِيقِ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَحْمِلَهُ
هَلْ تَبْرَحُ مَوْقِفَكَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : لَا
أَفَاضَ صَاحِبٌ لَنَا قَبْلَ الْإِمَامِ فَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا ، فَقَالَ : يُهَرِيقُ دَمًا
فِي رَجُلٍ مَرَّ بِجَمْعٍ وَهُوَ لَا يَرَى أَنَّ بِهَا مَوْقِفًا حَتَّى أَتَى مِنًى ، قَالَ : يُهَرِيقُ لِذَلِكَ دَمًا
فِيمَنْ جَهِلَ أَنْ يَبِيتَ بِجَمْعٍ ، قَالَ : يُهَرِيقُ دَمًا
مَنْ رَهِقَ عَنْ جَمْعٍ فَلَمْ يَنْزِلْهَا أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِجَمْعٍ ، فَلَا حَجَّ لَهُ ، وَيَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ
إِنِ اشْتَرَكُوا فَلَمْ يَفْدِهِ أَصْحَابُهُ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ كُلُّهُ
جَزَاءً وَاحِدًا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِنْ أَكَلُوا مِنْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
إِنْ أَكَلَا مِنْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَزَاءٌ وَإِنْ لَمْ يَأْكُلَا فَعَلَيْهِمَا جَزَاءٌ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ عَنِ الْقَوْمِ يَشْتَرِكُونَ فِي الصَّيْدِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَقَالَا : جَزَاءٌ وَاحِدٌ
إِذَا اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ فِي الصَّيْدِ فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ أَكَلَا فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَزَاءٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْمُشَاةِ قَتَلُوا صَيْدًا قَالَ : عَلَيْهِمْ جَزَاءٌ وَاحِدٌ
إِذَا أَصَابَ اثْنَانِ صَيْدًا فَحُكُومَةٌ وَاحِدَةٌ عَلَيْهِمَا
كُلُّ شَيْءٍ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ مِنَ الصَّيْدِ فَفِيهِ حُكُومَةُ ذَوَيْ عَدْلٍ
أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ بِمِنًى وَلَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
لَا تَذْبَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مِنًى إِنَّمَا عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ
سَأَلْتُ عَطَاءً قُلْتُ قَالَ لِي قَائِلٌ : صَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَذْبَحَ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَا
الرَّكْعَتَانِ وَاجِبَتَانِ عَلَى مَنْ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ
اطْعَمْ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ . قَالَ : فَأَفْطَرَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ : قَالَ مَسْرُوقٌ : هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
كُنَّا نَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِمِنًى ثُمَّ نُهِينَا عَنْهَا