الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ أَنَسًا يَطُوفُ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ كَبَّرَ ، وَيَفْتَتِحُ بِهِ ، وَيَخْتِمُ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا انْتَهَى الرَّجُلُ إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَفْرُغُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا الرُّكُوبُ رَكِبَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ مَضَى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِنَاءً يُشْرِفُ عَلَيْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُوهُ ، كَيْ يَبْدُوَ لَهُمُ الْبَيْتُ

1 سندلم يُحكم عليه

الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : كَانَ يَوْمًا وَافَقَ فِيهِ حَجَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ أَهْلِ الْمِلَلِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : هُوَ هَذَا الْيَوْمُ

1 سندلم يُحكم عليه

هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ وَهَذَا يَوْمُ الْأَضْحَى وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهَرَاقُ فِيهِ الدَّمُ ، وَيَحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ

1 سندلم يُحكم عليه

الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدْ] كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرَجُلٍ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ ، وَهَلْ هُوَ إِلَّا دَيْنٌ

3 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَخٍ لِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ كَانَ تَرَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا إِلَّا صَبِيًّا صَغِيرًا

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ

1 سندلم يُحكم عليه

يُحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ حَجٌّ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ كُنْتُ أَنَا تَصَدَّقْتُ عَنْهُ وَأَهْدَيْتُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَهْلَلْتَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ثُمَّ قَدِمْتَ مَكَّةَ فَلَا يَحِلَّنَّ مِنْكَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَشُرَيْحًا قَرَنَا ، فَلَمْ يَحِلَّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِحْرَامًا إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَا يَقْدَمَانِ وَهُمَا مُهَلَّانِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَسْتُمْ تُلَبُّونَ وَتَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ وَتَقِفُونَ بِالْمَوْقِفِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَيْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ وَوَضَعْتُ عَنْهُمْ مِنْ أَجْرِي مِنْ أَجْلِ الْحَجِّ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَجِيرِ يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ يُوسِرُ ، قَالَ : يُجْزِئُ عَنْهُ

3 سندلم يُحكم عليه

فِي التَّاجِرِ وَالْكَرِيِّ قَالُوا : يُجْزِئُهُمَا

1 سندلم يُحكم عليه

فِي الرَّجُلِ يُكْرِي نَفْسَهُ فِي الْحَاجِّ ، قَالَ : يُجْزِئُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ التَّاجِرِ وَالْكَرِيِّ وَالْأَجِيرِ ، قَالَ : لَا يُنْتَقَصُ الْكَرِيُّ مِنْ حَجِّهِ وَلَا التَّاجِرُ مِنْ حَجِّهِ وَلَا الْأَجِيرُ مِنْ حَجِّهِ

2 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَيْتُ إِبِلًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الْحَجَّ ، أَيُجْزِئُنِي ، قَالَ : لَا ، وَلَا كَرَامَةَ