الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ أَنَسًا يَطُوفُ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ كَبَّرَ ، وَيَفْتَتِحُ بِهِ ، وَيَخْتِمُ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
إِذَا انْتَهَى الرَّجُلُ إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ
يَفْرُغُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا الرُّكُوبُ رَكِبَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ مَضَى
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِنَاءً يُشْرِفُ عَلَيْهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُوهُ ، كَيْ يَبْدُوَ لَهُمُ الْبَيْتُ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : كَانَ يَوْمًا وَافَقَ فِيهِ حَجَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ أَهْلِ الْمِلَلِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : هُوَ هَذَا الْيَوْمُ
هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ وَهَذَا يَوْمُ الْأَضْحَى وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهَرَاقُ فِيهِ الدَّمُ ، وَيَحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
قَدْ] كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرَجُلٍ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ ، وَهَلْ هُوَ إِلَّا دَيْنٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَخٍ لِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ كَانَ تَرَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا إِلَّا صَبِيًّا صَغِيرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
إِذَا أَهْلَلْتَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ثُمَّ قَدِمْتَ مَكَّةَ فَلَا يَحِلَّنَّ مِنْكَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَشُرَيْحًا قَرَنَا ، فَلَمْ يَحِلَّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِحْرَامًا إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
كَانَا يَقْدَمَانِ وَهُمَا مُهَلَّانِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَلَسْتُمْ تُلَبُّونَ وَتَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ وَتَقِفُونَ بِالْمَوْقِفِ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَيْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ وَوَضَعْتُ عَنْهُمْ مِنْ أَجْرِي مِنْ أَجْلِ الْحَجِّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَجِيرِ يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ يُوسِرُ ، قَالَ : يُجْزِئُ عَنْهُ
فِي الرَّجُلِ يُكْرِي نَفْسَهُ فِي الْحَاجِّ ، قَالَ : يُجْزِئُهُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ التَّاجِرِ وَالْكَرِيِّ وَالْأَجِيرِ ، قَالَ : لَا يُنْتَقَصُ الْكَرِيُّ مِنْ حَجِّهِ وَلَا التَّاجِرُ مِنْ حَجِّهِ وَلَا الْأَجِيرُ مِنْ حَجِّهِ
سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَيْتُ إِبِلًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الْحَجَّ ، أَيُجْزِئُنِي ، قَالَ : لَا ، وَلَا كَرَامَةَ