الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُزَرَّرِ لِلْمُحْرِمِ ، قَالَ : يَنْزِعُ أَزْرَارَهُ
قَالَ لِي أَصْحَابِي : أَتَلْبَسُ هَذَا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : وَمَا يَضُرُّكَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيْلَسَانِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ ، أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ ، وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
فِي الْمُحْرِمِ يَلْبَسُ الطَّيْلَسَانَ قَالَ : يَلْبَسُهُ وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُدَبَّجِ
مَكَّةُ حَرَمٌ حَرَّمَهَا اللهُ [تَعَالَى] ، لَا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا وَلَا إِجَارَةُ بُيُوتِهَا
مَنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ كِرَاءِ مَكَّةَ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا
أَنَا قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى النَّاسِ بِمَكَّةَ يَنْهَاهُمْ عَنْ كِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ وَدُورِهَا
كَانَ عُمَرُ يَمْنَعُ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يَجْعَلُوا لَهَا أَبْوَابًا حَتَّى يَنْزِلَ الْحَاجُّ فِي عَرَصَاتِ الدُّورِ
كَانَ لِي بَيْتٌ بِمَكَّةَ فَكُنْتُ أَكْرِيهِ ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوا شَيْئًا مِنْ رِبَاعِ مَكَّةَ
كَانَتْ رِبَاعُ مَكَّةَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَمَانِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ تُسَمَّى السَّوَائِبَ
مَنْ حَجَّ الْعَامَ فَهُوَ آمِنٌ وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
خُذْ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَحْفَظَ ، قَالَ اللهُ [تَعَالَى] : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ
أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ قَالَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْبَيْتِ جَاءَهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَأَرَاهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ قَالَ : الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَبِجَمْعٍ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [قَالَ] : هُوَ الْحَجُّ كُلُّهُ
أَنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنًى الَّذِي يُدْعَى مُحَسِّرًا يُوضَعُ
أُمِرْتُمْ فِي الْكِتَابِ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ : بِإِقَامِ الصَّلَاةِ
تَعَالَيْ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلِمِيهِ ، قَالَتِ : انْفُذِي عَنْكِ
يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَعْرِضُ لَهُ