الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَتْ عَائِشَةُ تَمْكُثُ بِمَكَّةَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ مُسْيَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ ، عَامَّةَ اللَّيْلِ
صَلَّيْتُ مَعَهُ بِمَكَّةَ الْعِشَاءَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنَّ الْإِمَامَ يُصَلِّي بِمِنًى الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ
مَنْ شَاءَ صَلَّى بِمَكَّةَ الظَُّّهْرَ وَمَنْ شَاءَ صَلَّى بِمِنًى
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا
صَلَّيْتُ الْفَجْرَ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَرَاحِلَتُهُ مَوْقُوفَةٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ عَلَى قُلَّةِ الْجَبَلِ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ
أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْ عَرَفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِمِنًى الْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ سَارَ
إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَسِرْ إِلَى عَرَفَاتٍ فَانْزِلْ مَنَازِلَ النَّاسِ
يَتَحَرَّوْنَ بِغُدُوِّهِمْ إِلَى عَرَفَاتٍ طُلُوعَ الشَّمْسِ ، وَلَا أُرَاهُمْ تَحَرَّوْا بِهِ إِلَّا فِعْلَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّيْتُ مَعَ الْقَاسِمِ الْفَجْرَ بِمِنًى ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ ارْتَحَلَ
لَا يَخْرُجُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ حَتَّى يُصَلِّيَ بِمِنًى الْغَدَاةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِيَدِهِ وَقَبَّلَ يَدَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اسْتَلَمَا الْحَجَرَ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَقَبَّلَ يَدَهُ ، وَالْآخَرُ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ
مَا رَأَيْتُ أَبِي اسْتَلَمَ الْحَجَرَ إِلَّا قَبَّلَ يَدَهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمْسَحُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَهُ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءً إِذَا اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يَلْتَزِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
يُصَلِّيهِمَا حَيْثُ مَا ذَكَرَهُمَا مَا لَمْ يَغْشَ النِّسَاءَ
ابْدَأْ بِالْأَيْمَنِ ، وَابْلُغْ بِالْحَلْقِ الْعَظْمَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَخْرُجُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَرْمِي الْجِمَارَ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ
رَمَقْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَمَاهَا عِنْدَ الظََّّهِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ ، فَيَرْمِي الْجِمَارَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَطَاوُسًا يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَيُطِيلَانِ الْقِيَامَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ